إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الصحة الجسم. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الصحة الجسم. إظهار كافة الرسائل
السبت، 4 فبراير 2012
لمن يودون الإقلاع عن التدخين عليكم بعصير الجرجير
لمن يودون الإقلاع عن التدخين عليكم بعصير الجرجير:أكد فريق طبي صيني أن عصير الجرجير يعد أفضل وسيلة طبيعية للإقلاع عن التدخين شريطة احتسائه صباحا قبل تناول أي شي على الريق بمعدل كوب صغير واحد يوميا.
واظهر التقرير الذي أعده فريق طبي صيني أن عصير الجرجير يسهم في تخليص الجسم من سموم النيكوتين المتراكمة جراء التدخين والتي تصل إلى سبعين ألف جرعة نيكوتين سنويا لمن لا يقل معدل تدخينه عن عشرين سيجاره يوميا.
وأوضح أن عصير الجرجير يسهم كذلك في التخلص من الأعراض المصاحبة عادة للتدخين مثل فقدان الشهية للطعام والشعور الدائم بالكسل وانخفاض مستوى على أنزيمات هامة في الجسم.
وجاء في التقرير إن هذه الميزة الجديدة ترفع من قيمة العالية لنبات الجرجير وعصير أوراقه ومنقوع بذوره الواردة في جميع كتب الطب التقليدي الصيني حيث يستخدم كمقوي عام وفاتح للشهية ومضاد لنزيف اللثة ويعمل على تفتيت حصوات الكلى والحالب والمرارة وإدرار البول وخفض منسوب السكر في الدم وإزالة البلغم والبهاق والنمش وإنبات الشعر وعلاج مرض النقرس.
وتعلق الدوائر الطبية الصينية أهمية كبيرة على نتائج هذا التقرير وسط إحصائيات رسمية تشير إلى أن عدد أولئك الذين يلقون حتفهم سنويا بسبب أمراض لها علاقة بالتدخين يبلغ 35 ألف صيني .
مع العلم أن العلماء توصلوا إلى إن لصقات النيكوتين لا تساعد بشكل كبير في ترك التدخين وذلك بسبب وجود اختلاف طريقة تزود الجسم بالنيكوتين وأيضا بسبب وجود أنواع أخرى من السموم والتي لا تكون موجودة في لصقات النيكوتين. كما توصل العلماء إلى إن هناك أسباب أكثر تدعو إلى الإدمان من مجرد وجود النيكوتين في السيجارة من هذه الأسباب العادة وليس الإدمان على مادة النيكوتين كذلك وجود مواد أخرى مسببة للإدمان في السيجارة وهي عادة لا تكون موجودة في لصقات النيكوتين.
دراسة: المدخنون يخسرون ثلث ذاكرتهم وتعود بعد الإقلاع
دراسة: المدخنون يخسرون ثلث ذاكرتهم وتعود بعد الإقلاع:
لندن / وجد باحثون بجامعة "ورثامبريا" أن المدخنين يخسرون قرابة ثلث ذاكرتهم اليومية، لكنهم يسترجعون قدرتهم على التذكر لدى الإقلاع عن عادتهم إلى المستوى نفسه عند غير المدخنين.
وقال الباحث المسئول عن الدراسة، توم هيفيران، إن نتائج الدراسة ستكون مفيدة بحملات مكافحة التدخين، وأضاف، إنه بوجود قرابة 10 مليون مدخن في بريطانيا، وقرابة 45 مليونا في الولايات المتحدة، فإنه من المهم فهم آثار التدخين على الوظيفة الإدراكية اليومية، التي تعدّ الذاكرة مثالا ممتازا عليها.
وقال هيفيران، إنها الدراسة الأولى التي تظهر إن للإقلاع عن التدخين أثر على الذاكرة، وأشار إلى ان البحث المقبل سيكون حول تأثير التدخين السلبي على الذاكرة.
وقد شملت الدراسة أكثر من 70 شخصا بين عمر 18 و25 عاما، وطلب منهم تذكر تفاصيل تتعلق بمهام أنجزوها بأوقات مختلفة، فكان أداء المدخنين سيئا إذ تذكروا فقط 59 % من المهام، مقابل 74 % تذكرها من أقلعوا عن التدخين، في حين استطاع غير المدخنين تذكر 81 % من المهام.
المصدر :naseej
الثلاثاء، 31 يناير 2012
خطر: المضافات الغذائية باللحوم المعلبة !
الملاحظات التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند التعامل مع الاضافات الغذائية، وهي:
1- تتكون كل الاغذية من مركبات كيميائية، ويمكن استخلاص كثير منها وإضافته إلى أغذية أخرى وفي هذه الحالة تصنف كمواد مضافة.
2- يمكن أن تكون أية مادة مضافة - أو مركب كيميائي - ضارة بالصحة، خاصة عند استخدام تراكيز عالية من هذا المركب، واضافته إلى الاغذية.
3- يمكن ان تكون أية مادة مضافة - أو مركب كيميائي - مأمونة من الناحية الصحية، خاصة عند استخدام الحد الأدني من هذا المركب، واضافته إلى الاغذية.
4- من الضروري تقييم كل مادة على حدة من حيث فائدتها، وسميتها بطريقة علمية مقبولة، مع النظر إلى ما يورده المؤيدون من فوائد لها، وما يذكره المعارضون من مدى سميتها.
واعتبر د.عبير استخدام الاشعة في حفظ الاغذية ضمن المواد المضافة، سواء أكان ذلك صحيا أم لا، ولابد من موافقة هيئة F.D.A على ذلك، ذاكرة أقصى ما يمكن ان تحدثه من اضرار، وكذلك أقصى فائدة، وغالبا فإن الميل لاتخاذ موقف معاد من استخدام الاضافات الغذائية .. سوف يؤدي إلى التحيز في إغفال - أو تبرير - الحقائق البحثية غير المرغوبة المتعلقة بهذه الاضافات. وعلى سبيل المثال .. فإن المعارضين لاستخدام الاشعة في حفظ الاغذية، يقترحون عدم الموافقة على استخدامها حتى يتم تحديد كافة الآثار الكيمائية المترتبة على ذلك.
ولتحديد كفاءة الاضافات الغذائية اوضحت د. عبير سعد انه يتم تقييم مدى سلامة استخدام المواد المضافة إلى الغذاء من الناحية الصحية، باضافتها إلى أغذية حيوانات التجارب، وتحدد الآثار الفسيولوجية التي تحدث على نوعين أو ثلاثة من حيوانات التجارب المختلفة مدى السلامة الصحية لهذه المواد، علما بأن هذه المواد الكيميائية لا تصح اضافتها إلى الاغذية بالكميات المطلوبة، ما لم توافق هيئة F.D.A على ذلك، كما يجب اختبار التأثير السام لهذه المواد بواسطة الوسائل أو الطرق الرسمية المعتمدة، خاصة عند استخدام تراكيز أعلى من المسموح بها.
وأشارت إلى أن معظم المواد المضافة إلى الاغذية عبارة عن مركبات، مأخوذة من اغذية طبيعية، وبدونها تقل درجة جودة معظم المواد الغذائية عن الاصناف المعتادة، كما أن طول عمر معظم المواد الغذائية يتحدد بواسطة هذه الاضافات ونظرا لتداخل هذه المركبات - خاصة آثارها - فإنه يتعذر - تبعا لذلك - تصنيفها بسهولة. واقترحت د. عبير سعد التقسيم التالي للمواد المضافة وأول هذا التقسيم مضادات الفساد:
وفي شرحها لهذا النوع قالت د. عبير سعد: مع انه يمكن تعقيم الاغذية (بطريقة التسخين)، ويمكن - كذلك - منع التلوث الميكروبي بطريقة مناسبة خلال التخزين، إلا انه من الضروري في بعض الاحيان التغاضي عن استخدام طريقة التعقيم، واللجوء إلى طرق اخرى لمنع زيادة الميكروبات في الاغذية، حيث يمكن وقاية الاغذية من مهاجمة الميكروبات لفترات طويلة (شهور إلى سنوات) بواسطة حفظها على درجات حرارة أقل من حرارة التجمد.
كما يمكن حفظها لفترات قصيرة (بضعة أيام)، بحفظها في الثلج - وفي الثلاجة - على درجات حرارة 32 - 46ف (صفر إلى 8,7م) والتجفيف هو انسب طريقة لهذا النوع من الحفظ، حيث يجب حفظ المواد الغذائية ضد تغيرات اللون والقوام، وليس من المعقول استخدام طرق الحفظ المختلفة، في حين انه يمكن استخدام بعض الاضافات الغذائية، إما بمفردها، وإما بالاشتراك مع مركبات اخرى لهذا الغرض.
والنوع الثاني بحسب هذا التقسيم هو مضادات الاكسدة: وهي اضافات غذائية تستخدم منذ عام 1947 لتثبيت الاغذية التي تتأثر مواصفاتها نتيجة تأثر مكوناتها بوجود الاوكسجين ونتيجة لعمليات التأكسد في الاغذية تحت عدة تغيرات تشمل ظهور التزنخ نتيجة لأكسدة الدهون غير المشبعة مما يؤدي الى روائح كريهة ومذاق غير مرغوب وتغير في اللون بسبب اكسدة الصبغات او مركبات اخرى في الغذاء.
ويوجد كثير من مضادات الاكسدة المستخدمة تجاريا ـ طبيعيا ـ في الاغذية مثل (فيتامين C وفيتامين E وحامض الستريك والامينات وبعض المركبات الفينولية).
ونظرا لان الامينات والمركبات الفينولية لها تأثير سام على الانسان عند وجودها بتراكيز صغيرة فإنه يتحتم وجود قانون صارم ينظم استخدامها وكذلك استخدام مضادات الاكسدة التخليقية في الاغذية مع ضرورة العلم بأن كفاءة مضادات الاكسدة الطبيعية اقل من مثيلتها المخلقة.
وثالث انواع المواد المضافة هو المغذيات: حيث شرحت د. عبير سعد ذلك بقولها انه على الرغم من معرفة مدى حاجة جسم الانسان الى المواد المغذية في صورة كافية ومتوازنة وبالرغم من توافر هذه المواد في الاغذية فإنه قد يحدث فقدان وذلك نتيجة للاستخدام السيئ للغذاء مما دعا الى تحديد الحد الادنى للاحتياجات اليومية من هذه المواد المغذية في الاغذية الشعبية كالحبوب التي تؤكل في الافطار والمعجنات ومشروبات الصباح ذات السعرات الحرارية المنخفضة.. الخ (تحتوي على الفيتامينات والبروتينات والاملاح).
ويعتبر فيتامين D مثالا غير عادي لادراك قيمة الاضافات الغذائية فالمصدر الاكبر لهذا الفيتامين يكمن في وجود مولدات هذا الفيتامين تحت جلد الانسان والتي تتحول الى الفيتامين عند التعرض لاشعة الشمس غير ان التعرض للشمس يكون متقطعا Sparadic وغير كاف خاصة في المناطق التي لا تظهر فيها الشمس لمدة طويلة او بالنسبة للحالات التي يكون فيها نشاط الانسان خارج المنزل لمدد قصيرة.
لذلك فقد اضيف فيتامين D الى الألبان التجارية تقريبا بنسبة 400 وحدة U.S.P لكل 95,0 من اللتر (وتضاف فيتامينات C وA وبعض فيتامينات B الى بعض الاغذية).
وتحدثت ايضا د. عبير سعد عن المطعمات والمنكهات فقالت انها مركبات يوجد معظمها بصورة طبيعية، غير ان بعضها يتم تخليقه ثم تضاف الى الاغذية لانتاج الافضل مذاقا او لتحسين المذاق الموجود وفيما مضى كان الملح والسكر والخل والاعشاب والتوابل والدخان والعسل والتوت تضاف الى الاغذية لتحسين طعمها او لانتاج طعم متميز مرغوب وهناك انواع كثيرة من هذه المواد يستخدمها المتخصصون في تصنيع الاغذية.
وعن محسنات الطعم قالت د. عبير سعد تستخدم محسنات الطعم عندما تكون الاطعمة المرغوبة ضعيفة نسبيا ومن اكثر المواد شيوعا مركب جلوتامات الصوديوم الاحادية (MSG) لتحسين الاطعمة وهذا المركب يوجد ـ في الطبيعة ـ في كثير من الاغذية وفي بعض الاعشاب البحرية ويستخدم في بعض البلاد لتحسين طعم الحساء وبعض الاغذية الاخرى غير ان سبب تحسين هذا المركب للطعم غير معروف حتى الآن وحاليا يعتبر من المركبات غير المرغوب استعمالها.
وحول الطريقة التي يتم بها تقييم درجة امان وسلامة المواد المضافة اوضحت نادر بأنه يتم تحديد رقم دولي لكل مادة مضافة ويكون مسبوقا بحرف E ولابد من كتابة أرقام هذه المواد المضافة اذا استخدمت ضمن مكونات المادة الغذائية حتى يسهل اختبارها وتحديد الكميات المستخدمة وهذه الارقام متفق عليها دوليا وهي تساعد المصدرين والمستوردين والمسؤولين على تطبيق اللوائح والقوانين في اتخاذ القرار المناسب ولقد أصدرت لجنة دستور الاغذية CODEX الحدود القصوى المسموح بها من كل مادة مضافة الى المنتجات الغذائية.
أنواع المضافات الغذائية وهي:
المواد الملونة:وهي طبيعية أو صناعية تستخدم لتلوين المواد الغذائية وذلك لإعطائها اللون المقبول ولتعويض جزء من اللون الطبيعي الذي يفقد أثناء تصنيع الغذاء.
المواد الحافظة:وهي مواد تضاف للأغذية بهدف اطالة فترة صلاحيتها بحمايتها من عوامل الفساد والتلف الذي قد يحدث بفعل الاحياء الدقيقة حيث توقف نشاطها وكذلك تحمي المادة الغذائية من بعض التفاعلات والتغييرات الكيميائية التي قد تؤدي الى فسادها.
ومن أشهر المواد الحافظة المستخدمة لحفظ الاغذية حمض الاسكوربيك E200 وحمض البنزويك E210 ونترات الصوديوم E249 ونيتريت الصوديوم E25.
مضادات الأكسدة:مواد تستخدم لحماية المنتجات الغذائية من الفساد الناتج عن عملية التأكسد في الغذاء والتي تؤدي الى ظهور تغييرات مثل ظهور التزنخ لأكسدة الدهون غير المشبعة حيث تظهر رائحة كريهة وتغييرات غير مقبولة في لون الغذاء وهذه المواد تقوم بعملها عن طريق الاتحاد مع الأكسجين الحر الموجود في الغذاء فيقلل نسبته ويمنع أكسدة الغذاء ومن أشهر هذه المواد فيتامين C وفيتامين E وحمض الاسكوربيك ومركبات BHA, BHT التي تستخدم لمنع أكسدة الزيوت والدهون.
المستحلبات: مواد تساعد على الانتشار المنتظم لمادتين أو أكثر من المواد الغذائية غير القابلة للامتزاج، حيث تقوم بتوزيع جزئيات الغذاء الدقيقة في السائل فتجعله متجانسا لا يتسرب، ومن أشهرهذه المواد: عديد الفوسفات (452) البكتين(440) البروبيلين جليكول (442).
المثبتات: مواد تحافظ على الانتشار المنتظم لمادتين أو أكثر من المواد الغذائية غير القابلة للامتزاج وهي تحافظ وتثبث قوام المادة الغذائية الناتجة ومن اشهر المثبتات المستخدمة في الأغذية السليلوز (460) والبكتين (440) والالجين (400) والكارجينان.
المحليات: مواد طبيعية أو صناعية تستخدم في المنتجات الغذائية لاعطاء الطعم الحلو والسعرات الحرارية (الطبيعية) أو إعطاء السعرات الحرارية فقط (الصناعية).
ومن أشهر المواد المحلية الطبيعية التي تستخدم في المنتجات الغذائية لإعطاء الطعم الحلو هي سكر والجلكو، والفركتوز، أما المحليات الصناعية التي تستخدم لاعطاء الطعم الحلو فقط دون أية سعرات حرارية فهي تستخدم لانتاج الأغذية منخفضة الطاقة أو لأغذية مرضى السكري أو لاستعمالات التغذية الخاصة، وهي مواد لا تعطي طاقة ولكنها تقوم بالتحلية بدرجة عالية جدا فمثلا جرام واحد من الاسبرتام (951) يعطي تحلية توازي ما ينتج من 180 جم سكر وكذلك يستخدم السكارين (954) وغيرها من المحليات الاصطناعية، ومن أهم النقاط التي يجب مراعاتها عند تناول الاغذية المحتوية على محليات صناعية هي الحد الأقصى المسموح بتناوله منها يوميا حتى لا يؤدي الى حدوث مشاكل صحية.
المواد المنكهة: مواد طبيعية أو صناعية تستخدم في الغذاء بغرض اعطاء مجموعة واسعة من النكهات المختلفة، ويوجد منها أكثر من 200 نوع، وهي تستخرج من الزيوت العطرية وتضاف للأغذية لتحسين مذاقها ومن امثلتها جلوكومات الكالسيوم (623)، جليسين (640)، مالتول (636).
وعما اذا كان تأثير هذه المضافات الغذائية على المستهلك يختلف باختلاف العمر وظروفه الصحية،يجب ان يتنبه المستهلك الى بطاقة البيان الغذائية الملصقة على علبة المواد الغذائية مثلاً هناك امور ممنوعة عن الأطفال مثل الملونات والمواد الحافظة لانها تشكل خطورة عليهم نسبة لاعمارهم، كما يجب مراعاة كبار السن وخصوصاً المرضى منهم الذين يعانون امراض القلب والسكر والضغط، وعن أشهر الأغذية الموجودة في السوق المحلية والتي تحتوى على مضافات غذائية، قالت نادر ان اكثرها هي اللحوم المعلبة حيث تحتوي على نسبة من المضافات الغذائية من بنزوات ونترات ومواد حافظة أكثر من غيرها وحذرت نادر من كثرة استهلاك هذه المواد مشيرة الى ان اللحوم المثلجة لا يوجد فيها مواد حافظة مثل المعلبة.
المشكلة بالمضافات الغذائية انها مواد كيمياوية وتأثيرها على صحة الانسان يظهر بشكل مباشر اذا كانت نسبة عالية او تحتوي على مواد سامة ولكن عموما فإن تأثير المضافات الغذائية هو تراكمي.
و تم التحذير من تناول مادة سوديوم غلوتاميت مشيرة الى ان الاسيويين يستخدمونه بكثرة ويباع مثل كيس الملح واكدت نادر ان تأثير هذه المادة ضار جدا على المدى البعيد حيث تؤدي الى الاصابة بالسرطان.
وعما اذا كانت البلدية ضبطت اغذية تحتوي على نسب عالية جدا من المضافات الغذائية اوضحت بأن المفتشين اذا تم ابلاغهم بخطر مادة غذائية معينة يقومون بسحب عينات منها من السوق وارسالها الى المختبرات لنفحصها وهذا ما حصل على سبيل المثال منذ فترة حيث تداول عبر البريد الالكتروني عن خطورة شطة كريستال حيث قامت احدى الدول بمنعها وقد تم اجراء فحوصات على هذه المادة بالمختبرات للتأكد منها.
وشددت على اهمية قيام المستهلك بقراءة بطاقة البيان على المادة الغذائية حتى يقلل من استخدام المواد التي تحتوي على مضافات كثيرة خصوصا الجبنة القابلة للدهن واللحوم المعلبة فهاتان المادتين تحويان على مضافات غذائية بنسبة عالية وهي ممكن الاشارة اليها بالحرف E فأثر وجود هذا الحرف على ا لبيان الغذائي للمادة فذلك يعنيأنها تحتوي على مضافات غذائية كثيرة.
علماء: التثاؤب او تفوه معدي خاصة بين أفراد الأسرة
أثبت علماء من جامعة بيزا الإيطالية أن اقتراب إنسان عاطفيا من شخص ما عامل حاسم في التقليد غير المتعمد لهذا الشخص وهو ما يجعل التثاؤب أكثر عدوى بين أفراد الأسرة الواحدة ثم بين الأصدقاء ثم المعارف ثم بين الغرباء.
وبذلك تنطوي عدوى التثاؤب ضمن نماذج التقمص العاطفي عند توفر الظروف العاطفية المناسبة حسبما أكد الباحثون تحت إشراف اليزابيث بالاجي اليوم الأربعاء في مجلة بلوس ون الأميركية.
وقال الباحثون في دراستهم إن التقمص العاطفي، أي القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين وإصدار رد فعل عليها، هو عنصر حاسم في تكون السلوك الاجتماعي. ويعتقد بعض الباحثين بأن ما يعرف بمرآة الخلايا العصبية التي توجد على شكل شبكة من الخلايا العصبية تجعلنا نرد تلقائيا على بسمة الآخرين.
وليست عدوى التثاؤب أمرا جديدا على العلماء فهم يرجحون منذ وقت طويل وجود مثل هذه الأشكال من التقمص العاطفي للآخرين ولكنها لم تثبت بهذا الشكل إلا الآن.
راقب الباحثون على مدى عام كامل سلوك 109 أشخاص، 56 امرأة و 53 رجلا، من أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا وأفريقيا، ثم حللوا التصرفات التي بدرت عنهم في 480 تجربة، بما في ذلك الزاوية التي يرى فيها المراقب بدايات التثاؤب وتوصلوا دائما إلى نفس النتيجة ألا وهي أن العلاقة الاجتماعية كانت في كل مرة العامل الأكثر حسما في انتقال عدوى التثاؤب يليها عامل الجنس، ذكر أم أنثى، ثم القومية أو ظروف الموقف ذاته.
بل إن التثاؤب ينتقل بسرعة أكبر بين الأشخاص الذين تربطهم قرابة عنه بين المعارف حسبما أثبتت الدراسة. ولكن عنصر التقليد لا يلعب دوره إلا عندما يكون التقمص العاطفي ظاهرا أصلا لدى الشخص المتقمص. ولا يلعب هذا العنصر دورا لدى الأطفال الصغار وكذلك لدى الأشخاص المصابين بالتوحد.
وبذلك تنطوي عدوى التثاؤب ضمن نماذج التقمص العاطفي عند توفر الظروف العاطفية المناسبة حسبما أكد الباحثون تحت إشراف اليزابيث بالاجي اليوم الأربعاء في مجلة بلوس ون الأميركية.
وقال الباحثون في دراستهم إن التقمص العاطفي، أي القدرة على التعرف على مشاعر الآخرين وإصدار رد فعل عليها، هو عنصر حاسم في تكون السلوك الاجتماعي. ويعتقد بعض الباحثين بأن ما يعرف بمرآة الخلايا العصبية التي توجد على شكل شبكة من الخلايا العصبية تجعلنا نرد تلقائيا على بسمة الآخرين.
وليست عدوى التثاؤب أمرا جديدا على العلماء فهم يرجحون منذ وقت طويل وجود مثل هذه الأشكال من التقمص العاطفي للآخرين ولكنها لم تثبت بهذا الشكل إلا الآن.
راقب الباحثون على مدى عام كامل سلوك 109 أشخاص، 56 امرأة و 53 رجلا، من أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا وأفريقيا، ثم حللوا التصرفات التي بدرت عنهم في 480 تجربة، بما في ذلك الزاوية التي يرى فيها المراقب بدايات التثاؤب وتوصلوا دائما إلى نفس النتيجة ألا وهي أن العلاقة الاجتماعية كانت في كل مرة العامل الأكثر حسما في انتقال عدوى التثاؤب يليها عامل الجنس، ذكر أم أنثى، ثم القومية أو ظروف الموقف ذاته.
بل إن التثاؤب ينتقل بسرعة أكبر بين الأشخاص الذين تربطهم قرابة عنه بين المعارف حسبما أثبتت الدراسة. ولكن عنصر التقليد لا يلعب دوره إلا عندما يكون التقمص العاطفي ظاهرا أصلا لدى الشخص المتقمص. ولا يلعب هذا العنصر دورا لدى الأطفال الصغار وكذلك لدى الأشخاص المصابين بالتوحد.
الوضع الصحيح عند استخدام الكمبيوتر وحافظ على صحتك أثناء استخدام الكمبيوتر
لكثير منا يجلس أمام الحاسب لفترات طويلة وربما ساعات قد تطول حسب طبيعة عمله مما يجعلنا نشعر بالمزيد من الألم، إليك بعض من النصائح للحفاظ على جسدك أثناء الجلوس أمام الحاسب.تجنب الاستمرار في وضع الجلوس لفترة طويلة، خصوصًا الجلسة التي تكون فيها مضطرًّا لتثبيت وضع الرقبة في اتجاه واحد، مثل العمل على الكمبيوتر، وإذا كان ضروريًّا، فاعتدل واسترح كل 15 دقيقة لمدة دقيقة، وقم بعمل بعض التمرينات الخفيفة أثناء فترة الاستراحة
حافظ على وضع رأسك مستقيمًا أثناء الجلوس، ويجب أن يكون طول المكتب أو المنضدة التي تعمل عليها مناسبًا بحيث تتيح لك هذا الوضع وتمنع انحناء رقبتك يجب أن يكون المكتب قريبًا منك تقدم بالكرسي من المكتب إلى حد ملاصقة البطن لحرف المكتب لضمان استقامة الظهر يمكن وضع قاعدة خشبية مائلة صغيرة على المكتب لتساعدك على القراءة أو الكتابة دون اللجوء لانحناء الرقبة، بحيث يكون ما تكتبه أو تقرأه في مستوى نظرك
الوضع الأمثل للعمل على الكمبيوتر يكون بوضع الشاشة بحيث يكون مركزها في مستوى أنف الشخص الجالس أمامها، وتوضع لوحة المفاتيح بحيث تكون الأكتاف في وضع معتدل (غير مرفوعتين لأعلى)، ويكون الكوع مثنيًّا بزاوية قائمة، والمعصم مسترخيًا
الوضع الطبيعي للرأس هو أن تكون على استقامة واحدة مع العمود الفقري، ويمكن التأكد من ذلك عند النظر للشخص من أحد جانبيه فتكون الأذن على استقامة واحدة مع الكتف، فكلما زاد تحرك الرقبة إلى الأمام عن هذا الوضع زادت الضغوط على فقرات وعضلات الرقبة
تجنب وضع سماعة الهاتف بين الكتف والرأس؛ لأن ذلك يؤدي إلى عبء زائد على فقرات وعضلات الرقبة
تجنب تعريض الرقبة لتيارات الهواء، وحاول تجنب التغيرات المفاجئة للجو كالانتقال من جو ساخن إلى التكييف البارد
مراعاة غلق شاشة الكومبيوتر بين ساعات العمل (5 دقائق) مثلاً كل ساعة يتم النظر فيها إلى مسافات بعيدة (منظر طبيعي بعيد)؛ لإراحة عضلات العين.
الاصابة بالصداع نتيجة عن بعض المواد الغذائية
الاصابة بالصداع نتيجة عن بعض المواد الغذائية، فقد تكون التغييرات في نظامك الغذائي مسؤولة عن الامر. كما يرجع الصداع في 30% من الحالات، حسب احصاءات العلماء، الى العامل الوراثي.
ومن المعروف ان العوامل المؤدية للاصابة بالصداع تشمل كذلك التوتر العصبي والتغيرات في جهاز الهرمونات ونظام النوم، اضافة الى مرور الشخص بحالة الاكتئاب.
ويطرأ الصداع في أغلب الاحيان عند تحول شخص الى نظام غذائي يحتوي على مستوى متدني من السعرات الحرارية. وهذا يخص بالدرجة الاولى الحمية التي تتضمن الامتناع عن المواد المحتوية على الكربوهيدرات او تقليص نسبتها بشكل ملحوظ في البرنامج الغذائي المتبوع. ومع ذلك ليس سرا على احد ان الدماغ البشري يستخدم الكربوهيدرات كـ"وقود".
كما يمكن ان تتسبب في الصداع نسبة منخفضة من السكر في الدم وتناول كمية غير كافية من الماء، اضافة الى اهمال الانسان لتناول وجبات الطعام في موعدها المقرر بحيث تكون الفترة بين وجبتين طويلة جدا.
وقد أثبت باحثون ان الحمض الاميني "تيرامين" يحدث نوبات من الصداع وهو يخفض مستوى مادة الـ"سيروتونين" في الجسم ويؤثر في مدى تضييق الاوعية. لذلك ينصح الاخصائيون في مجال التغذية حذف بعض المواد المحتوية على التيرامين من النظام الغذائي ومنها على سبيل المثال الجبن والشوكولاتة والسمك وبعض أنواع اللحم.
ومن المعروف ان العوامل المؤدية للاصابة بالصداع تشمل كذلك التوتر العصبي والتغيرات في جهاز الهرمونات ونظام النوم، اضافة الى مرور الشخص بحالة الاكتئاب.
ويطرأ الصداع في أغلب الاحيان عند تحول شخص الى نظام غذائي يحتوي على مستوى متدني من السعرات الحرارية. وهذا يخص بالدرجة الاولى الحمية التي تتضمن الامتناع عن المواد المحتوية على الكربوهيدرات او تقليص نسبتها بشكل ملحوظ في البرنامج الغذائي المتبوع. ومع ذلك ليس سرا على احد ان الدماغ البشري يستخدم الكربوهيدرات كـ"وقود".
كما يمكن ان تتسبب في الصداع نسبة منخفضة من السكر في الدم وتناول كمية غير كافية من الماء، اضافة الى اهمال الانسان لتناول وجبات الطعام في موعدها المقرر بحيث تكون الفترة بين وجبتين طويلة جدا.
وقد أثبت باحثون ان الحمض الاميني "تيرامين" يحدث نوبات من الصداع وهو يخفض مستوى مادة الـ"سيروتونين" في الجسم ويؤثر في مدى تضييق الاوعية. لذلك ينصح الاخصائيون في مجال التغذية حذف بعض المواد المحتوية على التيرامين من النظام الغذائي ومنها على سبيل المثال الجبن والشوكولاتة والسمك وبعض أنواع اللحم.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





